كل الجهات الحكومية تنفذ القانون دون توجيهات
مواقفنا واضحة ولا يجوز التشكيك فيها
شخص قتل طفله وحاول قتل امرأته بمادة مخدرة للزواج من أخرى
لا يوجد بؤر ساخنة في المملكة الأردنية الهاشمية
بعض المداهمات تحتاج إلى قوة معينة يتم تقديرها بحيث تتناسب مع فرضية أن هناك من سيدافع عنه
أم أحد مروجي المخدرات " فزعت الدنيا" بسبب المداهمة
يجب مكافحة المخدرات ومروجيها ولا نكافح قوى إدارة مكافحة المخدرات لهذا الملف
لا يوجد دراسة وطنية شاملة تحدد مشكلة التعاطي في المملكة
ليس هناك دراسة تحدد نسبة الفتيات المُتعاطيات للمخدرات من الذكور
هناك نسبة لا بأس بها من الفتيات يتعاطين المواد المخدرة
يوجد نسبة من الأحداث يتعاطوا المخدرات
نواجه مشكلة بعدم وجود مركز علاج إدمان للأحداث
خاص
استضافت وكالة رم للأنباء العين اللواء عمار القضاة في حوار موسع تناول فيه العديد من القضايا المحلية والإقليمية ذات الأهمية البالغة، حيث قدم رؤى وتحليلات دقيقة حول التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة.
وتحدث القضاة عن الزيارة الملكية السامية الأخيرة إلى البيت الأبيض، مشيرًا إلى المعاني والرسائل التي حملتها، مُشيدًا بحنكة جلالة الملك السياسية وقدرته الفائقة على احتواء المواقف والتعامل مع التحديات بذكا.
كما تناول موضوع القمة العربية القادمة، مؤكدًا أن مواقف سياسية حازمة ستنبثق منها خاصة في ما يتعلق بموضوع التهجير.
ولفت القضاة إلى إنه غير متفائل سوى بمشروع وحدوي نهضوي عربي يهدف إلى تقزيم الكيان الإسرائيلي ووضع حد له.
وعن الوضع الأمني في الأردن، أكد القضاة أنه لا توجد بؤر ساخنة للمخدرات في المملكة، مشيدًا بالجهود المشتركة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مداهمة الأوكار والتجار، موضحًا أنه لا يوجد أي مكان في المملكة خارج سيطرة الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى أن المملكة تفتقر إلى دراسة وطنية شاملة تحدد مشكلة التعاطي، مشيرًا إلى أن هناك غيابًا لتحديد نسبة الفتيات مقارنة بالذكور في حالات التعاطي، بالإضافة إلى عدم وجود إحصائيات دقيقة تكشف عدد الأحداث المتعاطين في المملكة.
ودعا القضاة إلى ضرورة إنشاء مكان مخصص لعلاج الأحداث المدمنين، مؤكدًا أهمية توفير بيئة صحية وآمنة لمعالجة هذه الفئة التي تعتبر من الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم والعلاج المتخصص.
وشدد القضاة على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتقديم حلول شاملة ومتكاملة للحد من مشكلة التعاطي.
تفاصيل اللقاء في الفيديو التالي :